
تتميّز شركة أڤيد في مجال التطوير العقاري بتركيزها على التصميم الذي يتمحور حول تحسين المجتمع، مع إعطاء الأولوية لاحتياجات الأحياء التي تخدمها.
في هذه المقالة نستكشف نهج أڤيد المبتكر، ومشاريعها المؤثرة، ونؤكد على أهمية مشاركة المجتمع في تشكيل البيئة السكنية التي نسعى لتطويرها.
نهج أڤيد في تصميم مجتمعات سكنية واعدة
تؤكّد فلسفة أڤيد على الشمولية، و الاستدامة والكفاءة. ومن خلال الشراكات التعاونية، تضمن أڤيد أن تتجاوز تصميماتها توقعات المجتمع من خلال فهم احتياجاتهم الفريدة والتأقلم لتلبيتها. حيث يقوم فريق العمل قبل تطوير أي مشروع عقاري بإجراء دراسة تفصيلية للبيئة والسكان المحتملين والثقافة المحلية، لضمان أن يكون للمشروع تأثير إيجابي على الحياة الاجتماعية لهذه الفئة.
هذا النهج يتيح لأڤيد تطوير مجتمعات سكنية تتماشى مع احتياجات وتطلعات السكّان وتعزيز جودة حياتهم بشكل فعّال.
كيف تُحدث مشاريع أڤيد فرقًا في تعزيز جودة الحياة؟
تعرض مشاريع أڤيد الأخيرة، مثل برج وسط جدة الواقع ضمن مشروع وسط جدة، ويخت هاوس الواقع ضمن مشروع مرافي، توجّهها المبتكر في اختيار المواقع الاستراتيجية والمرافق الحديثة. حيث يتجلى هذا في تصاميمها الرائعة التي تعزّز التواصل الاجتماعي وتشجّع على حياة نشطة وصحية في كل الجوانب.
بالإضافة إلى ذلك، تهتم أڤيد بتوفير مرافق وخدمات تتوافق مع احتياجات كل شخص بشكل فعّال، مما يساهم في تحسين أسلوب الحياة ورفع جودتها.
أهمية المشاركة المجتمعية في تطوير العقارات
ينبع نجاح أڤيد من منطلق التعاون الهادف مع جهات محلية، حيث تشاركهم بشكل فعّال في إنشاء مساحات سكنية تساهم في إثراء الحياة الاجتماعية عند السكان، مما يعزّز تجارب المعيشة المريحة.
يشمل ذلك مبدأ الاستدامة والتنوع الثقافي والمشاركة المجتمعية، مما يؤدي إلى بناء مجتمعات أكثر تلاحمًا وتفاعلًا.
يضع الالتزام بالتصميم المرتكز على المجتمع معيارًا عاليًا لقطاعنا، حيث نسعى في أڤيد لإنشاء أحياء متكاملة ونابضة بالحياة، ونستمد الإلهام من النهج الشامل الذي يعطي الأولوية لرفاهية السكّان، وتعزيز جودة حياتهم. ومن خلال التطوّر الدائم والشراكات المُثرية يمكننا تحقيق تطلعاتنا نحو مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع.